مفاتيح الاداء الوظيفي بيد (نسرين )


معاذ البكيري ـ جدة نسرين محمد الشامي.. شابة سعودية طموحة تؤمن بضرورة أن يتحسس الإنسان قدراته الذاتية ويقدمها للمجتمع في قالب مفيد بدلاً من حبسها للأبد وحرمان الآخرين مما يستطيع أن يقدمه لهم مهما كان كبيراً أو صغيراً. تسلحت بالعلم فحصلت على بكالوريوس علاج طبيعي في الجامعة الامريكية بلندن وهي مستشارة في التدريب وتطوير الذات ومدربة محترفة في لياقة الأداء الوظيفي (معتمد من المركز العالمي الكندي للاستشارات والتدريب) أطلقت مبادرة هي الأولى من نوعها على مستوى المملكة للتحسين الوظيفي بأسلوب احترافي يعد بمثابة الوصفة (السحرية) لكل من يقبل على الحياة العملية، وقامت بطرح خبراتها من خلال دورات و ورش عمل ثم حولتها في

دليل او كتاب اسمته (لياقة الأداء الوظيفي).. التقيناها في هذه النافذة من (شبابيك) لتحكي لنا عن مبادرتها:

حدثينا عن مبادرتك التي اطلقتها؟

ـ جاءت فكرة (لياقة الأداء الوظيفي) بعد أن لاحظت وجود الكثير من الخريجين أصحاب كفاءات عالية، لديهم الطموح والمؤهلات الكافية للحصول على وظيفة لائقة، ولكن للأسف الشديد أن جهود هؤلاء الشباب في بعض الأحيان يميتها الفشل في الحصول على وظيفة، وفي حال حصولهم عليها لا يستمرون، ويخرجون من عملهم بفصلهم أو استقالتهم لأنهم لا يعرفون كيف يصبحون مهنيين، أو لديهم شخصية مهنية تختلف عن شخصيتهم العادية لذلك جاءت فكرة هذه المبادرة.

وكما تعلم نحن نعيش في عصر متسارع والتنافس من ابرز سماته، فعلى سبيل المثال في مجال العمل، المهنية لم تعد خياراً والعملاء أصبحوا على قدر عال من التعليم والمعرفة للتمييز بين المنشأة ذات الاحترافية العالية أو تلك التي تفتقر لها، ومن هنا يأتي دورنا بتوعية أفراد المجتمع الذين يستعدون لدخول سوق العمل بتعرفهم عن معنى واهمية المهنية أو الاحترافية وتحضيرهم للحصول على المفاتيح التي تجعل المنشآت الأخرى تستقطبهم ومن ثم سينعكس على هذه المنشآت بتقديم خدمات مميزة لعملائها والصمود في السوق خصوصا والازمة اقتصادية لاتزال قائمة.. والتنافس الشديد كما ذكرنا سابقاً أحد ملامح القرن الحالي وهناك أساسيات لابد من التعرف عليها

لكل من يطمح بالوصول للشخصية المهنية

. وما الأهداف التي تسعين إليها؟ وكيف يتم الوصول للشخصية الاحترافية المهنية؟

ـ البرنامج يهدف إلى تدريب الموظفين والجامعيين أو المتقدمين لدخول الحياة العملية لتشكل الشخصية المهنية المطلوبة من خلال التعرف على العديد من العناصر منها بيئة العمل والسلوك الايجابي الخاص بالمهنة الذي يساعد على القدرة في الظهور بمهنيه والتصرف المناسب في المواقف التي يتعرض لها في بيئة العمل ، بحيث يصبح العامل موظفا مسؤولا، ويعتمد عليه ويتعامل مع الزملاء والعملاء بسلوك احترافي، مما من شأنه زيادة الإنتاجية وتحقيق الجودة، وخفض صعوبات العمل وتحويل الموظف إلى شخص مؤثر لديه القدرة على الاتصال الفعال، والتكيف مع كافة الضغوطات المختلفة.

ومن هي فئات المجتمع المستهدفة من هذا البرنامج؟ ـ الطلاب والطالبات الجامعيين والموظفين والرؤساء والمدراء في المنظمات الحكومية والخاصة وكل من يريد أن يتعلم المظهر والظهور اللائق وكافة الشركات والمؤسسات المهتمة بتحسين لياقة أداء موظفيها وكل من سيقوم بالتقديم للتوظيف لضمان جزء من استمراره في أداء عمله ولكل من يبحث عن السلوك الايجابي والتصرف اللائق ويحرص بأن يكون متميزا في تعامله. كلمة أخيرة.. ـ أود أن أؤكد أن البرنامج والكتاب هو بمثابة دليل يوفر الخطوات والأدوات الأساسية المطلوب معرفتها والتعرف على العناصر المهمة التي توصل للشخصية المهنية، حيث ان الكتاب يوفر الكيفية وليس المعلومة ليستطيع الشخص البدء في التطبيق. و يجيب الكتاب على تساؤلات كيف أكون لائقاً وظيفيا؟ وبماذا أكون؟ وما الفائدة منه؟ إضافة للتعريف بأهم النقاط التي يفشل الشباب والشابات في الحصول على وظيفة أو عدم استمرارهم في العمل، والفصل بين الشخصية المهنية والشخصية العادية لتطوير الأداء الاحترافي، ومعرفة كيفية وضع الجهد والوقت في القالب المناسب لكل مهنة.