لقاء نسرين الشامي والحديث عن ضياع الوقت وعدم انتظام المواعيد مشكلة مجتمعية اسبابها وحلولها .





قالت المدربة في بناء الشخصية الاحترافية نسرين الشامي، إن التنشئة الأسرية تؤثر في ثقافة الالتزام بالمواعيد لدى الشخص، فهي إما أن تعلمه الانضباط واحترام الوقت وإما العكس.

وأضافت “نسرين”، خلال لقائها في برنامج “سيدتي”، والمذاع على قناة “روتانا خليجية”، والذي تقدمه الإعلاميتان إيمان الأنسي وأسرار العسيري، أن الشخص الذي يتأخر عن موعده ولا يجد أي تعليقا من الآخرين على ذلك يصيبه التبلد ويعتاد التأخير وعدم احترام الوقت، ولذا يجب أن يعاقبه أصدقائه حتى يعتاد الانضباط في مواعيده معهم.

وفيما يخص ما يتردد حول أن النساء تضيعن الوقت أكثر من الرجل، قالت إنه هذا الخطأ الشائع لا أساس له من الصحة، لافتة إلى أن النساء فقط تحتجن وقت أكثر من الرجال في التحضير للشيء الذي سيقومون به، كالخروج للتنزه أو زيارة أحد الأقارب.

وأوضحت أنه حتى يتمكن الشخص من تعلم الانضباط عليه أن يعرف سلبيات وإيجابيات تضييع الوقت، إضافة إلى تغيير عادات النوم، والتواصل مع الأصدقاء الإيجابيين المنضبطين، فضلا عن القراءة عن إدارة الوقت، وتحديد مهام يومية لإنجازها.

ولفتت إلى أنه حتى ينظم الشخص يومه ويتمكن من إنجاز كافة أعماله عليه أن يحدد الأوقات التي يكون جسده نشطا بها ويقوم بـ”إنجاز” الأعمال بها، ناصحة بضرورة أن يبدأ الشخص بعمل الأشياء الصعبة أولا حتى لا يتكاسل عنها بنهاية اليوم، فضلا عن تحديد الوقت الكافي لعمل كل مهمة من المهمات اليومية.

وأشارت إلى أنه على الأم أن تعلم طفلها الانضباط منذ الصغر، بعمل ورقة مهام يومية له يقوم بإنجازها، مؤكدا أن تركه يقوم بعمل أي شيء دون تنظيم سيعلمه عدم الانضباط والكسل.